تخطي إلى المحتوى

استعادة الطفولة: الفن والشفاء في بيت أمر

انضم ناشطون سلام إلى أطفال بيت أمر في ورشة فنون وترفيه بدعم من مركز الحرية والعدالة (CFJ)، وفّرت فضاءً آمناً للشفاء والإبداع وليكونوا أطفالًا مجددًا.

أطفال في ورشة فن وشفاء في بيت أمر

في قلب بيت أمر، حيث ينمو الأطفال وسط عدم يقين وخوف يومي، جمع تجمع مختلف لحظة من الأمل والألوان والشفاء.

انضم ناشطو السلام إلى أطفال المنطقة في ورشة فنون وترفيه خاصة نظّمت بدعم من مركز الحرية والعدالة. عبر الرسم والرقص والألعاب والتعبير الإبداعي، حصل الأطفال على ما افتقدوه طويلًا — فضاءً آمناً ليكونوا ببساطة أطفالًا مجددًا.

التعبير الإبداعي أداة للشفاء

بالنسبة لعائلات كثيرة في المنطقة، ترك العنف المستمر والتوتر الناجم عن اعتداءات المستوطنين والقيود آثارًا عاطفية عميقة على الأطفال، خلقت الخوف والقلق وإحساسًا دائمًا بعدم الأمان.

ورش الفن ليست ترفيهًا فحسب؛ إنها وسيلة حيوية للأطفال للتعبير عن مشاعرهم وتفريغ التوتر واستعادة إحساس تدريجي بالحياة الطبيعية.

خلال اللقاء، رسم الأطفال مشاعرهم وضحكوا معًا ورقصوا بحرية وتفاعلوا مع ناشطي السلام الذين وقفوا إلى جانبهم تضامنًا. لساعات قليلة، حلّ الإبداع محل الخوف، والتواصل الإنساني محل العزلة.

بناء الصمود في مواجهة الشدة

أصبح الفن أكثر من ألوان على ورق؛ أصبح لغة شفاء وصمود وأمل. تساعد هذه الأنشطة الأطفال على إعادة بناء الثقة وتقوية شخصياتهم وخلق مرونة عاطفية في مواجهة الواقع الصعب المحيط بهم.

كما تحدّت الورشة فكرة أن المجتمعات التي تعيش تحت الضغط يجب أن تبقى محاصرة في الخوف. بل خلقت بيئة مريحة يشعر فيها الأطفال بالأمان والتقدير والحرية في التعبير عن أنفسهم.

رسالة تضامن مشتركة

توجّه الشكر الخاص لمركز الحرية والعدالة ولجميع ناشطي السلام الذين يواصلون الوقوف إلى جانب الأطفال والمجتمعات في الأوقات الصعبة، مذكّرين إياهم بأنه حتى في الشدة، يمكن أن توجد فضاءات للأمل والإنسانية.

مركز الحرية والعدالة
مركز الحرية والعدالة