مركز الحرية والعدالة
مركز الحرية والعدالة

المؤتمر النسوي الخامس في طوباس

نُظّم المؤتمر النسوي الخامس احتفاءً باليوم العالمي للمرأة وتكريماً للمرأة الفلسطينية، مع التركيز على دورها في العمل اللاعنفي.

تنميةنساءمؤتمراليوم العالمي للمرأةالمرأة الفلسطينية
تمويل المشروعتم تمويل: 100%
المؤتمر النسوي الخامس في طوباس

تنمية

نطاق المشروع

التنمية المجتمعية والبنية التحتية، حقوق الإنسان والمناصرة

البرنامج

نساء

المستهدفين من المشروع

3 يناير 2015
تخطيط المشروع
20 فبراير 2015
تمويل المشروع
5 مارس 2015
بدء العمل
5 مارس 2015
الحصول على النتائج

القصة

المقدمة

المؤتمر النسائي الخامس (مقاومة التغيير) نظمه مركز الحرية والعدالة بالتعاون مع حملة "أنقذوا وادي الأردن". وأقيمت الفعالية في المكحول ضمن محافظة طوباس، وبتمويل من عدة منظمات منها مؤسسة Action Aid الأسترالية، ومنظمة MAN الفرنسية، ومنطقة الرون ألب. عقد هذا المؤتمر احتفالا بيوم المرأة العالمي وتكريما للمرأة الفلسطينية التي لعبت دورا أساسيا في العمل اللاعنفي. وهدف الحدث إلى تسليط الضوء على النضالات التي تواجهها المرأة في فلسطين، وخاصة في المناطق الريفية، وتسليط الضوء على مساهماتها في المقاومة الأوسع ضد سياسة الفصل العنصري الإسرائيلية.

الحالة

ركزت الكلمات والمناقشات خلال الحدث على العديد من القضايا الأساسية، مثل دور المرأة في العمل اللاعنفي والتحديات التي لا تزال تواجهها في حياتها اليومية، لا سيما في القرى التي تخضع لسياسة الفصل العنصري، مثل السمرة، التي تقع بالقرب من موقع المؤتمر. وشدد المتحدثون على صمود المرأة الفلسطينية وضرورة استمرار الدعم والتضامن. وقد جمع المؤتمر مجموعة متنوعة من حوالي 200 مشارك من مختلف المدن الفلسطينية، بما في ذلك الخليل وبيت أمر ودورا ورام الله ونابلس وأريحا وغيرها الكثير. وشملت هذه المشاركة الواسعة ممثلين عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وجمعية الشباب الفلسطيني، وEAPPI، وغيرها من المنظمات الرئيسية. وكان هناك أيضًا حضور دولي ملحوظ، حيث ضم أكثر من 50 متطوعًا أجنبيًا من مناطق مختلفة، مما سلط الضوء على التضامن العالمي مع نضالات المرأة الفلسطينية.

الحلول

وكان من أهم محاور المؤتمر تحديد الحلول العملية للتحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية في مقاومة سياسة الفصل العنصري. وكانت ورشة العمل التي تحمل عنوان "دور المرأة في العمل اللاعنفي الشعبي" جزءًا مهمًا من هذا، حيث استكشفت الأشكال التاريخية والحالية للعمل اللاعنفي، مع التركيز على كيف كانت المرأة في طليعة هذه الحركات. خلال ورشة العمل، ناقش المتحدثون تاريخ اليوم العالمي للمرأة وكيفية ارتباطه بالنضال العالمي الأوسع من أجل حقوق المرأة والعدالة الاجتماعية. كما استكشفوا كيف يمكن للمرأة في فلسطين الانخراط في أشكال غير عنيفة، مثل مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وكانت الدعوة إلى تشكيل لجنة موحدة بقيادة نسائية لمقاومة التوسع الاستيطاني والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية أحد أبرز الحلول المقترحة خلال المؤتمر.

الأنشطة

وتضمن المؤتمر مجموعة متنوعة من الأنشطة المصممة لإشراك المشاركين وخلق مناقشات أعمق حول القضايا الحاسمة التي تواجه المرأة الفلسطينية اليوم. وكانت هذه الأنشطة تفاعلية للغاية وتهدف إلى تعزيز الوعي والعمل الجماعي.

  • ورشة عمل حول دور المرأة في العمل اللاعنفي الشعبي: بقيادة ناشطات، استكشفت هذه الورشة النضالات التاريخية للمرأة الفلسطينية، مع التركيز على مساهماتها في حركة العمل اللاعنفي. وتبادل المتحدثون أمثلة قوية عن كيفية مقاومة النساء لسياسة قوى الفصل العنصري عبر التاريخ. وكانت هذه المناقشات بمثابة تذكير بالدور الطويل الأمد الذي لعبته المرأة في النضال من أجل حرية وكرامة شعبها.
  • مناقشة مفتوحة: شارك المشاركون في حوار مفتوح حول مستقبل حركة العمل اللاعنفي الفلسطينية، وخاصة الدور الذي يجب أن تلعبه المرأة. وتمحورت هذه المناقشة حول الحاجة إلى استراتيجية واضحة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وسلطت الضوء على مدى أهمية دعم البضائع الفلسطينية المصنعة محليًا. كان السؤال الرئيسي الذي برز خلال الجلسة هو كيفية إنشاء استراتيجية وطنية تعطي الأولوية لرفاهية المرأة الفلسطينية وفي الوقت نفسه تعزيز قضية العمل اللاعنفي.
  • عرض مسرحي لمسرح عشتار: كان من بين الأنشطة الأكثر تفاعلاً خلال الحدث العرض المسرحي الذي قدمته فرقة مسرح عشتار الشهيرة. وقد تم تصميم المسرحية التي تحمل عنوان "الراعي والصدى" لإثارة التفكير النقدي وتعزيز المشاركة لدى الجمهور. وتضمنت ثلاثة مواضيع رئيسية: مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والوصول إلى المياه في الأراضي الفلسطينية، ومسألة هدم المنازل في المنطقة (ج)، الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وكان العرض تفاعلياً، مما شجع الجمهور، وخاصة النساء، على المشاركة الفعالة في السرد والتعبير عن آرائهم. وشاركت العديد من النساء من الجمهور في العرض، مما ساهم في التبادل الديناميكي للأفكار. كان الهدف من هذا النشاط هو تسليط الضوء على هذه القضايا الملحة وجعل الجمهور يشعر بأنه مستثمر شخصيًا في إيجاد الحلول.

  • معرض وبازار: بعد العرض المسرحي، تخلل المؤتمر معرض للصور وبازار يعرض المنتجات الفلسطينية المحلية. ركز المعرض على التحديات التي تواجهها النساء الفلسطينيات في أجزاء مختلفة من الضفة الغربية، وذلك باستخدام صور قوية لتروي قصصهن عن الصمود والعمل اللاعنفي. وقد أتاح البازار للمشاركين شراء السلع المصنوعة محلياً، مما أكد على أهمية دعم الاقتصاد الفلسطيني كشكل من أشكال العمل اللاعنفي. وقد عزز هذا النشاط رسالة المؤتمر المتمثلة في التمكين الاقتصادي والاعتماد على الذات.

النتيجة

النتائج المحققة

حقق المؤتمر العديد من النتائج الملحوظة، سواء من حيث رفع مستوى الوعي أو تعزيز العمل:

  • تشكيل لجنة بقيادة نسائية: كانت النتيجة الرئيسية هي التوصية بتشكيل لجنة غير سياسية بقيادة نسائية مخصصة للعمل اللاعنفي السلمي ضد التوسع الاستيطاني. وستتكون هذه اللجنة من ناشطات من مختلف أنحاء فلسطين، لتوحيد جهودهن من أجل قضية مشتركة.
  • التمكين والتوعية: نجحت الفعالية في رفع مستوى الوعي بالدور الحاسم الذي تلعبه المرأة في مقاومة سياسة الفصل العنصري، تاريخيًا وفي يومنا هذا. كما أنها مكّنت المشاركين من خلال تزويدهم بالأدوات والاستراتيجيات العملية لمواصلة عملهم اللاعنفي، لا سيما من خلال حركة المقاطعة.
  • الدعم الدولي: أكد حضور أكثر من 50 متطوعًا دوليًا على الدعم العالمي للمرأة الفلسطينية ونضالاتها. ويعتبر هذا التضامن الدولي حاسما في إيصال أصوات المرأة الفلسطينية على الساحة العالمية.

الأثر الاجتماعي

وكان الأثر الاجتماعي للمؤتمر كبيرا، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الروابط بين النساء الفلسطينيات من مختلف المناطق. وعزز هذا الحدث الشعور بالتضامن والوحدة، وشجع النساء على دعم بعضهن البعض في نضالهن المشترك ضد سياسة الفصل العنصري والظلم. كما وفرت منصة للنساء للتعبير عن مخاوفهن ومشاركة تجاربهن والدفاع عن حقوقهن. بالإضافة إلى ذلك، ساعد المؤتمر على رفع مستوى الوعي حول التحديات المحددة التي تواجهها المرأة في المناطق الريفية، مثل محدودية الوصول إلى الموارد، وتقييد الحركة، والتهديد المستمر للتوسع الاستيطاني. ومن خلال تسليط الضوء على هذه القضايا، هدف الحدث إلى حشد المزيد من الدعم لهؤلاء النساء ومجتمعاتهن.

الأثر الاقتصادي

وكان الأثر الاجتماعي للمؤتمر كبيرا، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الروابط بين النساء الفلسطينيات من مختلف المناطق. وعزز هذا الحدث الشعور بالتضامن والوحدة، وشجع النساء على دعم بعضهن البعض في نضالهن المشترك ضد سياسة الفصل العنصري والظلم. كما وفرت منصة للنساء للتعبير عن مخاوفهن ومشاركة تجاربهن والدفاع عن حقوقهن. بالإضافة إلى ذلك، ساعد المؤتمر على رفع مستوى الوعي حول التحديات المحددة التي تواجهها المرأة في المناطق الريفية، مثل محدودية الوصول إلى الموارد، وتقييد الحركة، والتهديد المستمر للتوسع الاستيطاني. ومن خلال تسليط الضوء على هذه القضايا، هدف الحدث إلى حشد المزيد من الدعم لهؤلاء النساء ومجتمعاتهن.

الخلاصة

حقق مؤتمر المرأة الخامس نجاحًا باهرًا في مهمته المتمثلة في الاحتفال بصمود وقوة المرأة الفلسطينية أثناء مواجهة التحديات التي تواجهها. ومن خلال مجموعة من ورش العمل والمناقشات والعروض والمعارض، زود الحدث المشاركين بالأدوات والإلهام اللازمين لمواصلة مقاومتهم ضد سياسة الفصل العنصري. وقد سلط التركيز على التضامن والتمكين الاقتصادي والعمل اللاعنفي الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه المرأة في قيادة التغيير وضمان مستقبل فلسطين. واختتم المؤتمر بإحساس متجدد بالهدف والتزام جماعي بتعزيز قضية العمل اللاعنفي من خلال إجراءات عملية، مثل تشكيل لجان تقودها النساء ودعم المنتجات المحلية. ومن خلال القيام بذلك، عززت الرسالة المركزية التي مفادها أن تحرير فلسطين لا يمكن تحقيقه دون المشاركة النشطة وتمكين المرأة.

التحديثات

5 مارس 2015
انعقاد المؤتمر بنجاح
عُقد المؤتمر النسوي الخامس في المخول بمحافظة طوباس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، احتفاءً بدور المرأة الفلسطينية في المقاومة السلمية.

المتبرعون

منظمة غير حكومية (المملكة المتحدة) / مانح
شعار ActionAid

ActionAid

منظمة غير حكومية (فرنسا) / مانح
شعار حركة البديل اللاعنفي (MAN)

حركة البديل اللاعنفي (MAN)

مقاطعة (فرنسا) / مانح
شعار Rhone Alpes

Rhone Alpes

الشركاء

منظمة غير حكومية (الأردن) / مانح
شعار تضامن غور الأردن (JVS)

تضامن غور الأردن (JVS)